أيها الخالد في شعري المخلَّدُ
طِبُّك المُعجزُ داواني وأنجدْ
لك يا عدنان لبٌّ عاطفيٌ
مِن رحيقٍ وعلومِ يتزوّدْ
لك إيمانٌ وإحسانٌ وسؤددْ
وعلى وجداننا تبقى المُسوّدْ
جئتَ رغم النفط مفقوداً لتنجي
عمكَ الساقط في الحفرة مجْهَدْ
إنني والله أهوى نوعكم ذا
إنه في العصرِ هذا قلَّ يُوجَدْ
إنني بالنوعِ هذا أتمجَّدْ
وقصيدي في معانيهِ يُغرِّدْ
نوعكَ الطاهرُ في كونٍ معقدْ
لا يوازيه برأيي كنزُ عسجدْ
قد تفوقت بإنقاذك مضنى
وعلى إنجازك المبرور تُحْمَدْ
أنا يا عدنان قد غيرتُ رأيي
طبعك المحمود عندي ليس يُحْمدْ
طبعكم قد مَضَّني في رفض أجرٍ
غيرِ أجر الله والهادي محمَّدْ
نحن أغنى منك بالمالِ ونأسَى
أنك الخاسرُ، مِنَّا لستَ تُنقدْ
أ وَ تأتي بيتنا تسعَى وتصعد
درَجاً كالهملايا يتمدّدْ؟
تفقدُ البنزين والوقت وتُجْهدْ
وتنيرُ الليل فينا مثل فرقدْ؟
ثم تعطينا دواءً وشفاءً
ثم لا تأخذ شيئاً لك يرُصَدْ؟
إنني أصبحت خجلاناً منكدْ
من طبيبٍ عالميٍّ لي مُجَنَّدْ
ولهذا بعد هذا لن أنادي
ك لتشفيني ولو أصبحتُ مُقعَدْ
وختاماً إنني غيَّرتُ رأيي
طبعك المحمود عندي ليس يُحْمَدْ
ليس يُرضينيَ إرهاقُك يا اْبني
إنني المجرمُ في حقك فابعُدْ
أو فعِدني أنها مرَّت بطَوعي
مرتين اثنين، أرجو أن تُؤكِّدْ
كي ألاقي قلبَك القديسَ يرضى
أخذَ ما يدعونه الأجرَ المحدَّدْ