أيرهقني النوى وحدي
أليس سوايَ ذا وجْدِ
رويدًا يا معلِّلتي
لقد أسرفْتِ بالصدّ
يعاف السُّهدَ أقوامٌ
وفيك يلذّ لي سهدي
ألم يك عند قلبك يا
حبيبةُ مثل ما عندي؟
وإني صَبُّك المضنى
وذو الآلام والوجد
سكبتُ عليك أجفاني
دموعًا علّها تُجدي
هواك وفيه قد آمنْ
تُ هذا جنة الخلد
وفيه ما أحاول من
سلامٍ ثم من برد
فكوني غاية الدنيا
وكوني نقطة المجد