مِن أينَ نُبحِرُ –يا رِفاقُ البَحرُ أقصَرُ مِن سَفينةْ
والدَّربُ أطوَلُ مِن حُروبٍ طائفيّاتٍ مشِينةْ
والأُفْقُ مُزدَحِمٌ بأرواحِ الضَّحايا والضّغِينةْ
لا شَيءَ يَبدُو واضِحًا أو غامِضًا كِي نَستَبينَهْ
أَلْقَتْ مَلامِحَهَا السَّعيدةُ
وارتَدَتْ رُوحَ الحَزينَةْ
صَنعاءُ عادَت بالإمامَةِ والسُّلالاتِ الدَّفينَةْ
صَنعاءُ عَرَّتْهَا القَبيلةُ والسِّياساتُ الهَجِينةْ
صَنعاءُ بالبَطنَينِ والنَّهدَينِ لَم تُنجِبْ مَدِينَةْ
صَنعاءُ تَبحَثُ عَن أمِينَةَ مَن رَأَى مِنكُم أمينةْ؟!