الشِّعرُ بابٌ لا يُؤدِّي إلى ال...
ما لَم تَكن بالشِّعرِ صَوتاً مع ال...
ما لم تكُن يا صاحبيْ شَمعةً
تَهراقُ في مِحرابِ شَعبٍ إذا ال...
ما لم تكُن كَفَّاً يُداوى بِها
وبَسمةً تَفتَرُّ حتى يَرى ال...
يا صاحبيْ أَطلِق يَدَ الشِّعر إنْ
شَعَرتَ أنَّ الليلَ يَقْفُو خُطى ال...
إذا رأيتَ الشَّعبَ مِن بؤسِهِ
يَرنو إلى عينيك والدَّمعُ كال...
إذا رأيتَ الخَوفَ في وَجهِهِ
والجُوعَ والحِرمانَ واليأسَ وال...
يا صاحبي أَطلِق يدَ الشعر لا
تَبخَل ؛ وَزِدني سَكرةً يا أَخَ ال...
وقُل معي ياليلُ طالَ الأسى
واهتِف معي: ياربُّ ضاقت .. متى ال...؟
إن كانَ كُفراً ما أتَينا بِهِ
غُفرانَكَ اللهمَّ إنا مِنَ ال...
يا صاحبي لا خَيرَ في شاعرٍ
لم يَحترق بالشِّعرِ حُزناً على ال...
ولم يُخَصِّب حُزنَهُ ثَورةً
كالقَصرِ تَرمي نُورَها إن سَجى ال...
يا صاحبي ما الشِّعرُ إلا فَمٌ
يَصُمُّ سَمْعَ الدَّهرِ إن قال: ما ال...؟
(أنا الذي... ) كَم قالَها شاعرٌ
لكنْ أَتُجدي في المآسي أنا ال...
كم شاعرٍ بارَت قَوافِيهِ في
سُوقِ الحَزانَى لَم تُعانِق سِوى ال...
وشاعِرٍ يَغفُو ويَصحو بلا
حَرفٍ يُداوي أو يَضُمّ الأسى ال...
فكيفَ مِن هذا وهذا يَرى
شَعبٌ أمانيهِ الأُسارى؟ هُنا ال...
يا صاحبي ما يَصنَعُ الحُلم إنْ
كانت بِداياتُ المُنى مُنتهى ال...
ما قِيمةُ الألوانِ في مَوطِنٍ
أضحى لِما يَلقاهُ يَشكو عَمى ال...
لا الأبيضُ الزَّهرِيُّ إن رامَهُ
فَجرٌ ولا الأعشى مساءٌ ولا ال...
فاكتُب بِصوتِ الحبِّ ألحانَهُ
وارسُم بِفرشاةِ القَوافي صَدى ال...
لا تَعصِهِ بالصَّمتِ وامْسَح على
أوجاعِهِ يا صاحِبي إن شَكا ال...
لا تَجعَلِ المَسكوت عَن حَقِّهِ
ما بين أنيابِ الرَّزايا هُوَ ال...
ويا فَتى الأنصارِ كُن قَبضَةً
للحَقِّ إن ناصَرتَهُ يا فَتى ال...
عسى الذي مَرَّت بِهِ خَمسةٌ
يُنهي إذا ما قُلتَ شَهرَ ال عَسى ال...