أسوانُ مهدُ أوائلي
وأوائلي في الذروةِ
من كالفراعنة الشِّدا
دِ ذوي النُّهى والعزّة
شادوا بناءً سامقًا
لا ينتهي بمقالةِ
أحسابهمْ نورٌ إذا اشْ
تملَ الزّمانُ بحُلكة
وفنونُهم نارٌ على
عَلَمٍ تشبُّ بظلمة
«أنسُ الوجودِ» بهمْ يتي
هُ ومعبدُ البرِّية
آثارهم سِفرُ الخلو
دِ ومجدُهم في القمَّة
لا تَلْحَني أسوانُ دِي
ني ما حييتُ وقِبلتي
يا ناقَ لا ذقتِ الرَّدى
ووُقيتِ كلَّ كريهة
ما ضرَّ لو شئتِ الرحي
لَ إلى بلادِ النُّوبة
أو كان مَسرانا إلى السْ
سودانِ أوّلَ رحلتي
جَلِدٌ على الحالين لا
أشكو، عشيقُ كرامة
لكنّه الغِرِّيد يُش
جيه فراقُ الرَّوضة
دينُ الكريم وفاؤه
والحرُّ حرُّ براعة
ماذا يضيرُ الفجرَ أن
أحسسْتُ فيه بعشوة
ورِثَ الرسولَ معلِّمو
نَ همُ الكرامُ الشيمة