تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يا عائدًا من ريفنا

أوَ ما سمعت قضيَّتي؟

أصداؤها ملءُ الزما

ن سكبْتُها في أنَّتي

إمّا سألتُك عن أبي

وخؤولتي وعمومتي

وملاعبٍ قضَّيت في

ها مذ شببتُ طفولتي

بالله قلْ إي قد ذهب

تُ وقد رأيتُ بمقلتي

وحملتُ تسليمًا إلي

كَ يفوق نفحَ الروضة

أين الترابُ؟ فما تُرا

بٌ أرضُه في فحصتي

بالله متِّعْ ناظري

بالله طيِّبْ جبهتي

أهناك ساقيتَ الربي

عَ وقد شرقْتُ بدمعتي؟

وهناك تركضُ في المرو

ج وقد أقمْتُ بقفرتي؟

بمدينةٍ يحكي الهدو

ءُ بها سكونَ الميِّت

أسوانُ لا أخفي اسمها

إمّا عجبت لزفْرتي

شدّتْ إليها ناقتي

يا ليتها قد حُمَّت

ماذا جنيت؟ وهل يعا

بُ فتًى رفيعُ الهمَّة

رُقِّيتُ لا رُقِّيتُ إن

كان الرقيُّ شقاوتي

لا تخدعوا فَطِنًا يرى

ما ينتهي في الظلمة

أين الذين سبقتهم؟

أين الألى من رفقتي

بنتُ المعزِّ قصيدُهمْ

وأبيتُ أنظمُ وحشتي

لا تحسبوني حاسدًا

أوَ ما علمتُم شيمتي؟

الحرُّ لا يرضى الهوا

نَ ولا يُقيمُ بذلَّة

من مُسعفي بالأهل إن

عبث الحِمامُ بمهجتي

أو مسعدي بالمال إن

لزم الدواءُ لصبيتي؟

أوْ طارقٌ بيتي يُبدْ

دِدُ وحشتي وكآبتي؟

أو قائلٌ يا عمِّ مث

ل الزهر يُرضي نظرتي؟

لا لا أطيق فراقَ بُلْ

بلَ أو بعادَ سميرتي

مُلَّ المقام وقد رضي

تُ منَ الغنيمة أوبتي

هل في غدي أملٌ يُضي

ءُ ليَ الطريقَ لعودتي؟