تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الشعر هل تمضي إلى الهرب

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

يَا سَيِّد الشَّعْرِ، هَلْ تَمَضي إِلَى الهربِ

إِمَّا تَلْوِكَ رِمَالُ الْحَرْفِ مِنْ غَضَبِي؟

مَاذَا يَقُولُ وَلِيدُ الْحَرْفِ فِي نَزَقٍ

وَفِي الزَّوَايَا بَقَايَا مَنْ هَوَى لَعِبِي

تَمَرّدَ الْوَقْت فِي لَحْنِي وقَافِيَتِي

تَلَفِّت الْحَرْفُ فِي شِعْرِي وَفِي طَرَبِي

تَنْسَلُّ مَنْ أَحْرُفِي الْعَذْرَاءَ أُغْنِيتَي

بُوحُ المَوَاوِيل قَدْ يُفْضِي إِلَى الْعَتَبِ!

وَمَنْ يُرِد رِيَاحَ الْبِيدِ قَافِيَةً

كُلَّ الْقَوَافِلِ جُوعٌ حِينَ تَعْصِفُ بِي

وَعَبَّأَ اللَّيْلَ فِي أَطْرَافِ ذَاكِرَتِي

نَبْضٌ يَدُقُّ عَلَى الْأَوْرَاقِ فِي تَعَبِ

يَا سَيِّدَ الشَّعْرِ، كَفُّ الرّيحِ بِوَصْلَتِي

لَكِنَّنِي مُجْهِدٌ.. خَيْلِي مِنَ الْخَشَبِ