الشعر أنتِ وأنتِ النأي والوتر
يا دوحة الطل والأطيار والشجرِ
أيا فضاء به تختال قافيتي
وفيه تزجل أشعاري وتزدهرِ
أيا ديار غداةُ البرق أعرفها
ولي رياح ولي عصف ولي مطر
ولي سفوح بها ترتاح قافلتي
إذا تعبت ومنها يبدع السفرُ
ولي بقية أصحاب ألوذ بهم
إذا تناوشني الهجران والضجر
وأفتح القلب للأصحاب كلهم
سيان عندي من غابوا ومن حفروا
ولدت في الريف لا أرضى به بدلا
لست للمدن الصماء أنبهر
درجت فوق سفوح الريف منتشياً
وفي روابيه جاءت هذه الصور
وقد عزفت على الأشعار من زمن
فلا تحركني حُور ولا حَوَرُ
وأعذب اللحن لحن الطير يعزفه
عند الصباحات فلا لحن ولا وتر