تخطَّ إلى المحتوى

تساموا فهل يرجى الدليل مؤيدا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

تساموا فهل يرجى الدليل مؤيداً

وهل ناكر للشمس ضوءًا مفنّدا

وإن كان رب العرش يبغي اعتلاءهم

أيُخفضهم خلق عصى متمرّدا

تعامى عن الأوج الذي يقطنونه

ضئيل بمنحطّ الصغار مبلَّدا

فمنزلهم عند المهيمن فوق ما

يراه العدى شأناً شأى الفكر مجهدا

رميت بفكري نحو فرد تعاظمت

مزاياه إلا أن تقرّ تفردا

هو الحسن السبط الذي ليس مثله

مَن اعتمَّ عرفاً وارتدى ما تُحمّدا

هو الكوكب الدرّي فافخر بمثله

إذا جنَّ ليل الجاهلية أسودا

فمرضاته مرضاة خالقه الذي

براه إماماً للبرايا مسوّدا

وليس خيالي مستطيعاً لشأوه

سماواته أعيت لذي الصَّب مصعدا

فقد خُطَّ في الذكر المعظَّم أنَّه ال

ذي طهّر المولى وزاد تأيدا

ولا غرْوَ أنْ تسعى إليه بحشرها ال

ورى ترتجي منه الشفاعة مقصدا

وآياته آي الكتاب أبانها

جليًّا وأوحى فضلهمن مرددا

فهل يحسدون الناس فيما أتاهم

من الفضل من ضّل السبيل وما اهتدى

توالت على قلب النبي بشائر

بمولده والحَبر عانق مسعدا

ملائكة الرحمن بالبشر أقبلت

تهنئ خير الخلق فضلاً وسؤددا

تزف له من خالق الخلق سورةً

بها الوحي أضحى صادعاً متعبدا

بتنويه من زكَّى الإله مطهرا

من الرجس معصوما حوى الفخر مَحتدا

وفاح شذى لقياه فالأرض لامست

أريجًا يزيل الهمّ يجلو التنكّدا

وسبّحت الأكوان لمّا سناؤه

تجلّى مزيلاً ظلمة الغيّ فرقدا

ودين الهدى رفّت له راية السنا

وللشرك خزيٌ من رواح ومغتدى

أتت بحليف الجود والعرف ليلةٌ

بها السّعد مقروناً، وبورك مسعدا

وقلب الهدى والمجد مذ لاح مثلج

بمن للهدى والمجد ساحٌ ومنتدى

ووارث خير الخلق حلماً وسؤدداً

وهيبته تُحكي الغضنفر ملبدا