تخطَّ إلى المحتوى

أخبرتني الأرواح ذات عشيه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أخبرَتْني الأرواحُ ذاتَ عشيَّهْ

باحتفالٍ يُقام في الأبديَّه

وهْو أن الإلهَ لما رأى الشَّر

قَ تعيسًا به تُحيط الرَّزيَّه

ورأى أهلَه يُساقون للمو

تِ بدعوى بُقْياهُ في الهمَجيَّه

شاء أن ينقذ التعيس من المو

تِ، ويَهديهِ للحياة الهنيَّه

فأقام السكونَ واستوقَفَ الكو

نَ، ونادى للسَّمعِ كلَّ البَريّه

وأتى بالكرام من كلِّ شعبٍ

ورجالِ المذاهب الفِكريَّه

وأتى بي أنوبُ عن صُحُفِ الشر

قِ، وأُدْلي بهذه البرقيّه

قال، والحورُ قد شدَتْ بنشيدٍ

نغماتُ الخُلودِ فيه شجيَّه

أيها الناس قد علمتم بأني

ما سلَبْتُ النفوس حقَّ المشِيَّه

فهْي أن شاءَتِ السعادةَ كانتْ

وإذا لم تشأْ فتلك شَقِيَّه

غير أني رأيتُ ذا الشرقَ قد با

تَ جهولاً بسرِّ هذي القضيّه

فهْو لاهٍ - ولا نعيمَ لِلاهٍ -

ما له في حياتِه أُمنيَّه

هو قد ضلَّ والضلالُ شقاءٌ

يُتَّقَى بالسعادةِ الزوجيّه

إذ كأني أراهُ يجهلْ للحُبْ

بِ مقامًا وللوئامِ مَزيَّه