تخطَّ إلى المحتوى

بالعضل المفتول والسواعد المجدولة

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

بالعضل المفتول والسواعد المجدولة

هرقل صارع الردى في غارة المحجّب

بظلمة من طحلب

وقام تموز بجرح فاغر مخضّب

يصك (موت) صكّة محجّبا ذيوله

وخطوة الجليد بالشقيق والزنابق

وانخطف الموت علي كانخطاف الباشق

على العصافير أحال ظهري

عمود ملح أو عمود جمر

أحرّك الأطراف لا تطيعني مشلولة

مات الدم الفوّار فيها أطفئ الشباب

وامتدّ نحو القبر درب باب

من خشب الصليب فالمسيح

مات وفي الطوفان ضلّ نوح

وأغضيت نواظري الذليلة

لعلّها تعتاد من دجاها

على دجى غطاؤها الضريح

أي سلاح؟ آه أيّ ساعد؟

أيّة أزهار تمدّ فاها

لتأكل الموت؟ وأيّ ناصر مساعد؟

سللت من قصائدي

سيفا كأن البرق حدّاد رمى أصوله

وصبّ مقبضا له وشفرة

بالشّعر بالمبرق بالمجلجل المدوّي

رميت وجه يهوي نحوي

كأنه الستار في رواية هزيلة

رميت وجه الموت ألف مرّة

إذا أطلّ وجهه البغيض

كأنه السيرين يسعى جسمي المريض

نحو ذراعيه بلا تردد

فأنتضي من سيفي المجرد

ويقطر الشّعر ولا يغيض

لأنني مريض

أودّع الحياة أو أشدّ بالحياة

بخيطة الموروث عن أموات

لم يدفع الشّعر مناياهم وقد

جاءت إليهم غيلة.