قمرٌ يطلُّ على المحبِّ بِطيفِهِ
يُغري الشموسَ بكنيةِ الأقمارِ
من طيبةَ من مكةَ من روضةٍ
كانتْ من الجنّات مثل مزارِ
أفديهِ من قمرٍ أريد بليلةٍ
ليُطلّ طيفاً مثل بدرٍ سارِ
حتى إذا شاهدته ذقت الندى
ونداهُ نبعٌ في المحبةِ جارِ
قمري رسولُ اللهِ أفدي طيفَهُ
بأبي وأمي... يا هوى المختارِ