تحلو البلاد وتعظم الآثارُ
ما دام من عظمائها استمرارُ
والدارُ ليس بشكلها محمودةً
ما لم يشد لجمالها الدَّيار
وتخلّد الذكر الجميل لمعشرٍ
لبسوا الكرامة فالمروءةُ دار
والذِّكْرُ في أفق الفضيلة مشرقٌ
كالبدر ممن للفضيلة ساروا
هذي الحويزة وَهْيَ لفظٌ شاملٌ
لثلاث أوطانٍ بها أقطار
تُملَى علينا من كرامة أهلها
ما تُرسل الأضواءُ والأقمار
وبها إلي الدين الحنيف مكانةٌ
شمّاءُ يعجز عندها الإكبار
ولها على مَرّ العصور فطاحلٌ
يسمو بها الإيراد والإصدار
وتعجُّ بالأدباء ممّن صَنَّفوا
خيرَ الصحائفِ فالعلا أسفار
وتفيض بالشعراء فَهْي بدورها
سوقُ العكاظ وراقتِ الأشعار