مَا بَيَانٌ صَادِرٌ مِنْ قَلْبِ عَاشِق
كَبَيَانٍ مِنْ وَتِيْنِي قَدْ صَدَر
لِمَلاكٍ فِيهِ مِنِّي هَمْسَةٌ
رَاقَصَتْ ضَوْءَ الثُّرَيَّا وَ القَمَر
عَانَقَتْ أَنْسَامَ لَيْلٍ وَ سَقَتْ
عِطْرَهَا لِلَّيْلِ فَ ازْدَانَ السَّمَر
لَيْلَةٌ سَمَّيْتُهَا لِي نَبْضْتِي
لَيْلَةٌ تَبْقَى بِأَنْفَاسِ العُمُر
فمَلاكٌ أَعْلَنَتْ لِي حُبَّهَا
بَعْثَرَتْنِي جَمَّعَتْنِي بِالخَبَر
يَا لِحْظِّي صَارَ نَبْضِي نَبْضُهَا
مَا لِحْظِّي مِنْ شَبِيْهٍ بِالبَشَر