تخطَّ إلى المحتوى

تعالي في الحرير وفي الدمقس

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تَعالَيْ في الحرير وفي الدّمقسِ

نعاقر في السرور نديَّ كأسِ

فقد عاد الصَّفاء إلى نفوسٍ

خَلَتْ سنةٌ فكانت ذات بأس

وهذا اليوم في الدنيا سعيدٌ

وتلك الشمس أضوأ كل شمس

تعالي نستبقْ تحت الدرفسِ

لننظر قائدًا للهمّ يُنسي

ونسمع صوته الآسي ينادي

إلى خير السَّلام لكل إنس

فقد أحيا بهمّته نفوسًا

فصيّرها كرامًا ذات بأس

ومن يُردِ الإله له خلودًا

يوفّقْه إلى إحياء نفس

«مديري» في خلالك رقَّ شعري

وفي تقدير عهدك دقَّ حسّي

رجعتَ إلى عرينك ليثَ غابٍ

وعدتَ ترى رياضك خير غرسِ

لقد وزنوا بك الدنيا جميعًا

وضاع الوقت في بحثٍ وجسِّ

فكنتَ الفردَ في نُبلٍ وقدسٍ

وكنت الفذَّ في خيرٍ ورَغْس

فإن تك أمسِ قد خلّدت ذخرًا

فأنت اليومَ أزكى منك أمس

فكن للعلم يا «محمودُ» واضربْ

بسيف الحقّ كلَّ سليل نِكْس

فإنك من سما بالرأي حرّا

وحكمك جلَّ عن لَبْسٍ وحَدْس

كأني بالديار وما أقلَّتْ

خلعنَ لدى رجوعك كلَّ بؤس

ورتَّلْنَ الهتافَ بكل لحنٍ

لقد زال الضنى مذ حلَّ «أُنْسي»