أشعَرْتِني برجولتي ومكاني
عكس التي تسعى إلى إذعاني
شتّان بين مُقَدِّر لجواهر
ومُحَقِّر للدرّ والمَرجانِ
أو بين جاهلة بواجب زوجها
وعليمة بالواجب الربَّاني
بالرغم من بعض المزايا عندها
رجحتْ مساوئُها على الإحسانِ
لا تستطيع تحكُّماً في غَيْرةٍ
محكومةٌ بإرادة الشيطان
أقصى النسا عن حكمة، مشغوفةٌ
بتعجرف، وسريعة النُّكرانِ
مغرورةٌ حسِبَتْ بنخرة أنفها
تُلقي ذرى الأطواد للوِديانِ
كم قد تجنَّى كائنٌ متظاهرا
بالطهر حتى ظُنَّ ليس بِجانِ
أصبحت أحيا في انتشاء دائم
ومشاعر دفاقة الخفقان
وكلاكما يا مقلتيَّ تتمّةٌ
للبعض مثل تكامل الأديان
لا أستطيب العيش دونكما معا
مهما أغَظْ أبقَ الأبَ الإنساني
فإذاً لديّ تكاملٌ بكِلَيكُما
مِن كل نوعٍ صالحٍ وهِجانِ
ولعلّ جمْعَكما معي في منزلٍ
أحدٍ يزيد عليكما تحناني
أرجوك دومي لي على عكس التي
لم تعطِني أبداً سوى الحِرْمانِ
عفواً فقد ادركتُ أن حبيبتي ال
أولى أحنُّ عليّ أعظمُ شانِ