نحو رمز الكمال في كلِّ شيءٍ
والملاك البريء في وجدانهْ
إنّ إقليمنا عدته العوادي
وسرت نفحة الرّضا في كيانه
من مليكٍ أهداه خيرَ مديرٍ
نَشَر العدل في ذرا بلدانه
«كفؤادٍ» وأين ثاني فؤادٍ؟
هو فَرْدٌ في علمه ومكانه
هو سرُّ الوجود في كلِّ صدرٍ
ودوام البقاء في خفقانه
وجهه الصبح حين يشرق للكو
نِ فتزكو زهوره في جنانه
وحياةُ النفوس في بسمة الصب
حِ وفي عطفه وفي تحنانه
يبعث الطلّ من نداه على الرو
ضِ، فتحلو الثمار في أفنانه
ربَّ لفظٍ أردت منه ثناءً
لمديرٍ سما على أقرانه
ومديحٍ زففته بغوالٍ
من بديع الكلام أو من جُمانه
خجل اللفظ حين عيَّ عن الحص
رِ أمام الفتى وحيد زمانه
ورأى المدح عجزَه عن وفاءٍ
نحو قدس الهواة في إيمانه