وخليلٍ لم أخنه ساعةً
في دمي كفّيه ظلمًا قد غمسْ
كان في سرّي وفي جهري معي
لست عنه في مهمٍّ أحترس
ستر البغض بألفاظ الهوى
وادّعى الودّ بغشٍّ ودلس
إن رآني قال لي خيرًا وإن
غبتُ عنه قال شرًا ودحس
ثم لما أمكنَتْهُ فرصةٌ
حمل السَّيف على مجرى النَّفَس
وأراد الرّوحَ لكن خانه
قَدَرٌ أيقظَ من كان نعس