ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا
سلاماً مثلَ نفحِ الطيبِ طيبا
تحيَّةَ ناصحٍ لكَ ذي ودادٍ
يَرى ما قد مناكَ لهُ مُصيبا
فلا تضَعِ السلاحَ فإنَّ فيهِ
لأهلِ الدين عندكُمُ نَصيبا
بِذَبِّكمُ الغوائِلَ عن ذَويهِ
إذا عدِموا لحادِثَةٍ مُجيبا
فلا عَدِمَت بَنو دامانَ يوماً
ولا تاشُمسَ منظَرَك النجيبا