أُسرى الخيالُ فهاجَ لي إسراؤُهُ
شَجوَ المُرَقِّشِ أو شجى غيلانِ
أنّي سَرَت حتّى اهتدَت بمُعَرَّس
جَنبَ الخليجِ بمَجهَلِ القُريانِ
يا ليتَ شعري والعوادي جَمَّةٌ
والدهرُ ذو حدثٍ وذو عُدوانِ
أم هَل تقَضَّت عيدتي من بعدِ ما
قد كان من مطلٍ ومن ليّانِ
أم هل تُصيخُ إلى معاشِرَ بينَنا
يسعونَ بالبغضاءِ والشنآنِ
أم هل لوَصلٍ فرَّقَت أوصالَهُ
أُخرى الزمانِ يدُ الفراقِ تدانِ