أشكو إليك وأنتَ أعظمُ مُشتكًى
أمرًا أهمَّ القلبَ من أسواءِ
عظمتْ عليَّ مصائبي وأنختها
في بابكَ العالي بعين حياء
فانظرْ بعين تحنّنٍ وتعطّفٍ
عند الشدائد رحمةَ الرحماء
واصرفْ سهامَ الضرِّ عنّا سيّدي
والنفسُ قد عجزتْ بطول بلاء
والظهرُ قد ثقلتْ لحمل ذنوبها
ولذاك عيني أدمعتْ بدماء
وأنا الغريقُ بحبّكم ومتيَّمٌ
والعينُ تذرف في عظيم بكاء
وا حسرتي إن لم أنل حسنَ اللقا
حاشا مكارمُه لصدّ رجائي
إني غريقٌ في الذنوب مسربلٌ
ما حيلتي في يوم فصل قضاء
إلا الشفاعةَ من نداكَ تكرّمًا
فجعلتُها ذخري ليوم لقائي
صلّى عليك اللهُ ما نجمٌ بدا
أو لاح برقٌ في دجى الظلماء
والآلِ والأصحاب جمعًا عمّهم
ما دام شمسُ الكون في الأضواء