لَوْ أَوْقَفُوْنِي عَلَى الرَّمْضَاءِ فِي كَمَدٍ
مِنْ دُوْنِ نَعْلٍ وَنَارُ الجَوْفِ تَتَّقِدُ
لَمَا شَعَرْتُ بِنَارِ الرَّمْلِ فِي قَدَمِي
وَمَا شَعَرْتُ بِرِيْحِ الصِّيفِ تَصْتَهِدُ
وَلَوْ أَتَو بِجِبَالِ الثَّلْجِ لَاَنْصَهَرَت
وَلَوْ أَتَونِي بِمَاءِ النَّهْرِ يُفْتَقَدُ
فَمَا أَنَا لِشُعُوْرِ التُّعْسِ مُؤْتَلِفًا
لَكَنَّ تُعْسِي بِعِرْقِ القَلْبِ يَنْتَضِدُ
عِبَادَةُ الصَّبْرِ فِي الأَيَّامِ ألْزَمُهُا
فِيْهَا وَمِنْهَا بِحَبْلِ الصَّبْرِ أنْتَضِدُ
حَبْلُ الدُّعَاءِ وَحَبْلُ الذِّكْرِ يَقْبِضُهُمْ
لِسَانُ صِدْقٍ مَعَ الإِيْمَانِ يَتَّحِدُ
يَا رَبِّ مَا بي مِنَ الأَحْزَانِ تَصْرِفُهَا
إِنَّي عَلَيْكَ بِكُلِّ الوَقْتِ أَعْتَمِدُ