لك البشر يا لبنان ثمّ لك الهنا
بما نلتَ من فوز الأماني والمنى
وقد عمّك الغيث الذي كان محجزاً
بقدرة من فيه أجاد وأحسنا
وكان ورود الخير والخطب مقبلاً
بوجه العليّ الأسعد الباهر السنا
عزيزٌ به باهت وضاءت بلادنا
وفزنا بفيض الله والخير عمّنا
تجلّى باقبال السعودات بدرهُ
علينا فأزهى القطر فيه وزيّنا
وحل الرضى مذ حل فيه ركابهُ
وفاز بغيثٍ بعد قحل تمكّنا
ولبناننا أزهت أراضيه واكتست
أزاهيرها من كل لون تحسنا
وغنّت شحارير التهاني ورنّمت
بأحسن بشرٍ والهزار تفننا
وبلبل جنات الصفا قد غدا على
منابر أغصان الرياض مؤذنا
ينادي مساءً ثم صبحاً وغدوةً
بتكرار حمد الله والشكر والثنا
ويبدي الدعا لعليّنا الأسعد الذي
هو المرعب الأعداء بالسيف والقنا
همامٌ كريمٌ أيّد الله عزّهُ
ولا زال عالي قدره شامخ البنا