تخطَّ إلى المحتوى

يطوقني التسآلفي باحة المنى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

يُطَوِّقُني التسآلُ..في باحةِ المنى

ويَنثُرُني التحنانُ.. دمعًا من الونى

كأنّ شرودَ القلبِ في كفِّ خاطري..

بقيّةُ إنسانٍ تسيرُ إلى الضنى

من الليلِ أبياتٌ..كأنّ شجونَها

ألِفنَ من الظلماءِ تَوقا إلى السنا

وليتكَ مذْ طابتْ بعينيكَ وحدةٌ

تَثاءبُ عبراتٍ..وترقدُ في هَنا..

رأيتُكَ مثلَ السهدِ..أنت خليلُهُ

فلولاهُ ماصغتَ الحروفَ التي هُنا

بكفّكَ نام الليلُ يبتاعُ فجرَهُ

وعينُكَ تذرو النورَ والأنت بالأنا

وفجرُك..ماللفجرِ..؟ليتَ غديرَهُ

بفيهِكَ جرعاتٍ تُباغتُ حزنَنا

هنا شرفة الشوقِ المطلّةُ رغم ما

تعانيهِ من يأسٍ –على واحةٍ لنا

هو الشعرُ يا خلّي وسرُّ جمالِهِ

بأنكَ إنْ تكتُمْ..يُنَفِّسْكَ ها هنا