تخطَّ إلى المحتوى

عسعس الحزن فوق رمسي برمس

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عسْعَسَ الحزنُ فوق رمسي برمسِ

حين لجَّتْ بزورقِ الهمِّ نفسي

حين طافتْ عيونُ ليلٍ تهادى

بي تُفيضُ الجراحَ في كلِّ جَسِّ

هزَّها أنّني استكنتُ إليها..

فاسْتَحَتْ والدّموعُ تهفو لِلَمْسي

لمْ أخلْ أحرُفَ القصيدِ عذارى

قبلَ يومِ المخاضِ..يا..وأدَ شمْسي

ليسَ تسلو وسأمُها في سُلُوٍّ

إثرَ ترميمِها لسعدي بتعْسي

مِزَقٌ منْ شفافةِ الصبِّ حابتْ

بين رِفْقِ النّدى وخفقٍ التأسّي

بين دَفقِ الجوى وسَبقِ انتشائي

بين حرقِ النّوى ولعقٍ لبأسي

مُدْلِجٌ أنتَ.. لستَ تسكنُ نجما

أو هلالا مساسُهُ نبضُ أُنسِ

مُدْلِجٌ أنتَ..لست تُبصرُ فجرا

أو تَوَقّى النّجيعَ أو بأسَ بؤسِ

مُدْلِجٌ أنتَ..عسْكَرُ النّوحِ رَبعٌ

مُبطلٌ رحلةَ النزوحِ بحَبْسي

جالَسَ الرّوحَ مسقطُ الرأسِ حِسّ

فكأنّي الصغيرُ..والسنُّ يُنسي

مسْبَكِرٌ بعَبرةٍ قد تناءتْ

حيثُ عبّتْ ببسمةِ العمرِ كأسي

سلسبيلٌ..إشراقةُ..مثل حلمٍ

فيه تنمو النفوسُ من نفْس نفسي

سلْ نسيما أريجهُ مستمرٌّ

من زهورٍ تَحُسُّني دون حِسِّ

هل سيمضي إلى عرينِ شموسٍ

كي تُذيبَ الظلامَ شمسٌ بِعُرسِ؟

هل يُسحُّ السّرورُ في جوفِ إنسٍ؟

حدسُ شؤمٍ هناك ليس بحدسِ!

ربّما يَمْخرُ السهادَ رحيلٌ

عن كيانٍ..فيُسهِدَ التيهُ يأسي