تخطَّ إلى المحتوى

أبينا أن نطيعكم أبينا

الوافر

٢٤ بيت

النسيب

أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا

فلا تُهدوا نصيحتَكُم إلينا

ركِبنا في الهوى خطَرا فإما

لنا ما قد كسَبنا أو علينا

فما تسآلُكم عن كلِّ صبٍّ

كأنَّ لكم على العشاق دَينا

ولو لم يَرضَ ربُّك ما رضينا

لَما أنشَا لنا قلبا وعينا

بنفسي رامياتٍ ليس تفنَى

نُصولُ سِهامنّ إذا رمينا

كأنّهمُ أعدوّا للرزايا

بكلِّ كحيلةٍ زِيرا وقَينا

تعوَّضنَ الخيامَ من المطايا

وحسبُك بالخيام قِلىً وبَيننا

ولوّينَ البنانَ فقلتُ زجرا

بمعيادي وآمالي لوَينا

عجائبُ في اصلبابة لو عقلَنا

نحبُّ محاسنا فتصير حَيْنَا

نسائلُ عن ثُمامات بُحزَوى

وبانُ الرمل يعلم مَن عَنَينا

وقد كُشِفَ الغِظاءُ فما نبالي

أصرَّحْنا بذكرِك أم كَنَينا

ولو أنى أنادي يا سُليَمى

لقالوا ما أردتَ سوى لبُيَنَى

ألآ لله طيفٌ منكِ يسقى

بكاسات الردى زُورا ومَينا

مطيَّته طَوالَ الدهرِ جفنى

فكيف شكا إليكِ وَجىً وأينا

فأمسينا كأنا ما افترقنا

وأصبحنا كأنا ما التقينا

ولولا نُورُ أزهرَ شمَّرِىٍّ

تبلَّج في الظلام لما اهتدينا

عميد الدولة المعِطى القوافي

رُهونَ سِباقهنَّ إذا جرَينا

فتىً يبنى على الغُلَواء بيتا

إذا نزل المقصِّر بينَ بينا

يقول لإبله مُوتى هُزالاً

ولا ترعَىْ بأكناف الهوَينَى

إذا ما السُّحبُ بالأمواهِ سَحَّتْ

تهلَّل عسجدا وهَمى لُجينا

بكلِّ قرارةٍ وبكلِّ ربع

رياضٌ من نداه قد انتشينا

غصونُ مكارم قيَظا وقُراًّ

نُصيب بها ثِمارا يُجتَنَينا

وما سلبَ الشتاءُ الأرضَ إلا

تسربلنَ المحامدَ فاكتسَينا

جَرى والسابُقون إلى المعالي

فجاء فُوَيقها وأَتَوا دُوَينا

قد يعجبك أيضا

تزاحم في صدرى القوافى ولا أرى

صردر بن صربعر

فاطمي

أضدان في جسد واحد

صردر بن صربعر

فاطمي

وطلق الوجه وضاح الجبين

الشريف العقيلي

فاطمي

قم هاتها وردية ذهبية

الشريف العقيلي

فاطمي

قم يا غلام إلى الشمول فهاتها

الوأواء الدمشقي

عباسي

أترغب في الحياة ولحظ هند

العفيف التلمساني

أندلسي

أبو حسن غلام من قريش

السيد الحميري

عباسي

إذا لم تستطع شيئا فدعه

دريد بن الصمة

إسلامي

زعمت وقد أخطأت فيما زعمته

عبد الكريم البسطي

أندلسي

أنا يوسف يا أبي يا أبي إخوتي لا يحبونني لا يريدونني بينهم يا أبي يعتدون علي ويرمونني بالحصى والكلام يريدونني أن أموت لكي يمدحوني وهم أوصدوا باب بيتك دوني وهم طردوني من الحقل هم سمموا عنبي يا أبي وهم حطموا لعبي يا أبي حين مر النسيم ولاعب شعري غاروا وثاروا علي وثاروا عليك فماذا صنعت لهم يا أبي الفراشات حطت على كتفي ومالت علي السنابل والطير حطت على راحتي فماذا فعلت أنا يا أبي ولماذا أنا أنت سميتني يوسفا وهمو أوقعوني في الجب واتهموا الذئب والذئب أرحم من إخوتي أبت هل جنيت على أحد عندما قلت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين

محمود درويش

معاصر