على مفرق الشوقِ للأغنياتِ
مررتُ به مثل ريحٍ بِنَاي
يبيعُ الكلامَ كغَزْلِ البناتِ
وليس على الدربِ بِنْتٌ سواي
فقلتُ: أعِندَكَ للحلمِ بيتٌ؟
ففي زحمة الوقتِ تاهت خُطاي
فَمَدَّ سريراً من المفرداتِ
ودلّلَ مثل الغرامِ صِبَاي
وعدتُّ حديثاً بثغرِ الرُّواةِ
ومَن تسكنُ الجسمَ ليست أنَاي
بِصَمْتِ العذارى وغُنْجِ (البَيَاتِ)
عبَرتُ على غفلةٍ منتهاي
طليتُ أظافرَ حزني ضياءً
فأمسى كطفلٍ يريد رِضايَ
وغيَّرتُ تسريحةَ الأمنياتِ
وقلّمتُ ريحانةً في ثَرَاي
أنا محضُ أنثى أمشّط شِعري
وأجدُلُ خلفَ المجاز رؤاي
لكي يتعرّق جلدُ اللغاتِ
فأبلغَ من حُسنها مُبتغاي