هوَ، قوسٌ يلتوي ،
ولهٌ، ولَّى ، وحظٌّ ،ٌ يكتوى .
ولواءٌ فاتحٌ ، مرَّ بصبحٍ شتوي .
ولْوَلَتْ أيامهُ، بعد عناءٍ ،
يعصرُ الذهن، كمغصٍ كلوي .
دلُفتْ أقدامهُ، ضمن قطيعٍ لزجٍ ،
سار بدربٍ غروي .
سفنُ الشوقِ ِالتي أرسلها ،
تدخل في كهف ِعريفٍ، بدَوِي .
شفةُ الحبِّ التي عاش بها ،
صارتْ بطعمٍ قلوي .
2 إضاءة :
صاحبي أفلتَ من حلقتهِ ،
سار نزولاً ،
ربما من قاعهِ ، في عرشهِ، قد يستوي .
ربما يمضي صعوداً مثل حرف اللام،
أو قدْ ، يلتوي.
هذه سبَّابتي، تحنُو على الإبهام ،
يا جارَ هُمومي ،
لا تُلاقيني لماذا ، ولماذا تنزوي؟ .
لا تنَمْ في الذيلِ ، في الرُّكبةِ ،
واشعِلْ أنجماً ،
عند صباحٍ ٍكروي .
نحن في الهمِّ سواءٌ،
وإلى مرتبة العزّ كلانا ينضوي.
إنني أُشفق أن يَفْجأنا الدهر بغمٍّ،
وكلانا مُعرضٌ عن خلِّهِ ، أو منطوي.
أنا منكَ الشِّعرُ . . يا هذا … لماذا ؟
لا تكن حرفَ الرَّوي .
نحن كنَّا خمسُ واواتٍ ،
نمَتْ واشتبكت أذيالها ،
في فرحةٍ لا ترعوي .
هل نَعُدْ، حُزمةَ وردٍ ،
حول جيد القامة، الفاتنةِ، الذكرى ،
عسانا نرتوي ؟
3 موشح :
أيَّها العابرُ في أيَّامهِ ،
خانكَ الوردُ سريعاً، فذوَى .
أيُّها السادر في أحلامه،
يحصد البَيْنَ ويقتاتُ النّوى.
أنت كالباحث في أوهامه،
عن خيالٍ،مال من حيث التوى.
لم ترَ البُغيَة َ،من أبعادها ،
كُلما تعرفُ عينٌ، وهوَى .
أملٌ غازلتهُ ، جرّبتهُ ،
شَرِبَ العُمرَ ، ولكن ما ارتوى .
وزرعتَ النورَ، في نجمتهِ ،
دخل النجمُ غلافاً ، فهوى .!
هل يكون الصدُّ عنوان وفاءٍ،؟
كيف يغدو الحب والهجر سَوا؟.
إنما الدهرُ سجالٌ بين من،
قرّرَ أن يحيا، ومن مات جوى.
بين من يجأرُ من تُخمتهِ،
والذي يسهر في ليل الطوى.
فتأمَّل ، يارفيقي كيف للأحزانِ،
والأفراحِ، نفس المستوى.
إنَّ في الكأس الذي تشربهُ،
صفةٌ ، تحملُ دآءً ،ودَوا.
ربما تأنسُ بالشيئ الذي تألفهُ،
الآنَ، وتنسَى ما انطوى.
بعض ما تنشدُ،موجودٌ،...
ولكن ، خارجِ المعهُودِ،
أوفي المحتوى.