ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ
إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
فَاِستَجلِ أَغصاناً لَها
في كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ
لا سِيَّما وَمُدامُنا
بَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ
فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِها
ما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ
ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ
إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
فَاِستَجلِ أَغصاناً لَها
في كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ
لا سِيَّما وَمُدامُنا
بَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ
فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِها
ما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
أبو العلاء المعري
الباخرزي والد صاحب الدمية
حفني ناصف
أحمد بن علوان
سلمى الخضراء الجيوسي
محمد الشاذلي خزنه دار
محمد الهندي
أمين ناصر الدين