تُباريني حروف الشعِر عُمرا
ولا عَجَبٌ فذا أمرٌ يطولُ
وتسبقُني وأسبقُها كأنَّا
خيولٌ يُرتَجَى منها الوصولُ
أنا والشِعرُ نسبحُ في غرورٍ
فيُغرِقُنا بساحتِهِ المثولُ
نُعَتِّقُ حرفَنا للمدحِ دهرا
فيرجعُ سائلاً...ماذا أقولُ؟
وأيم الله ما برحت حروفي
تُسائلُني ويغشاها الذهولُ
أفي مدحٍ لهذا تبتغيني؟!!
ومنه تحار في الوصف العقولُ!!!
فكنت إذا كتبت الشعر فيهِ
فإن الحرفَ محتَشِمٌ خجولُ