لولا انتى يا امى
ما كانت مصر لى وطنا
ما احببت النخيل
وسكنت الضجر
ما صارعت الامواج
وخطوت الخطر
ما القيت جناحاى
ولبست جزوع الشجر
من أجلك...
نزرت أن أجمع أوراق الاشجار الزابلة المنثورة
أن أصنع من حربات الدهر العربيد قصورا
أن أعزف بالأشواك على أوتارى المهزومة
وكى أرضيك...
نزرت ان اشرب
من بين شقى حجر
أن أمضغ نورا
يعلم اكلة الضجر
أن أسكن بين تلاقى النهر بالبحر فى المنحدر
وعاهدت نفسى...
وانا ازع فى تنوء الجبال صبيا
أن تخرج كلماتى من بين الضلوع عرايا
لترقص على أوتارى المهزمة
من أجللك...
يأ أمى...