تخطَّ إلى المحتوى

إليك وإلا لا تشد الركائب

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

إليك وإلا لا تُشَدُّ الرّكائبُ

ومنك وإلا لا تسُحُّ المواهبُ

وفيك وإلا فالحديث مزخرفٌ

وعنك وإلا فالمحدّث كاذب

عليك وإلا فاعتمادي مضيَّعٌ

لديك وإلا لا تُرجّى المطالب

ومن بك يُستهدى لكل مآربٍ

وإلا فقد شطّت عليه المآرب

ومن بك يا غوثَ النبيّين يلتجي

ينجَّى وإلا فهْو لا شكَّ خائب

ولو لم يجد سحبَ السّما فيضَ جوده

وإلا لما سحّت علينا سحائب

نبيٌّ أضا في الكون نورُ جماله

فمنه استعارت ذا الضياء الكواكب

نبيٌّ دنا ثم تدلّى مَن الذي

يماثله في القرب أو من يقارب

نبيٌّ أتى بالمعجزات فبعضها

لقد أعجز الصنفين مُمْلٍ وكاتب

له الرتبةُ العليا له المجد والعلا

بمنصبه الأعلى تُنال المناصب

إمامًا علا الأملاك والرسل كلهم

خطيبهمُ يعجزن فيه المراتب

وكيف وكل الرُّسْل تحت لوائه

بيومٍ تذوب من لظاه الذوائب

وقوفًا على الأقدام في موقف الجزا

وهذا الذي في ذلك اليوم راكب

عذوليَ لا تصدع بعذلك مسمعي

فإني بمن أهوى عن الحسّ غائب

فحبي له فرضي وديني ومذهبي

وللناس فيما يعشقون مذاهب

أغثْ سيِّدي عبدًا أتى بك لائذًا

فأنت غياثي إن دهتني النوائب

فأشكو جوًى لو أنّ تمثال شخصه

على جبلٍ لاحت عليه عجائب

تقاعسَ حظّي عن مرادي وكلما

أناديه من قربٍ نأى وهو لاعب

عليك صلاةُ الله ما ذرَّ شارقٌ

وما غاسقٌ داجٍ وما لاح غارب

وأزكى سلامٍ قد علا الكون بهجةً

مشارقُه تذكو به والمغارب

كذاك على الآل الكرام وصحبك ال

فخامِ همُ الغرّ النجاب الأطايب

مدى الدهر ما مَدْحٌ يروق بوصفهم

وما انجاب عنا من سناهم غياهب