تخطَّ إلى المحتوى

كنت أخشى عليك يا قرة العي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كنتُ أخشى عليكِ يا قرّةَ العَيْ

نِ من الشمس أو من الأنواءِ

وأخاف الأذى من الناس إنْ حا

نَتْ، وفاتي وأنتِ في الأحياء

عجبًا للفؤاد لم يتصدَّعْ

حين أنّتْ من شدّة البُرَحَاء

عجبًا لي كيف استقرَّ فؤادي

من سماع الأنين في أحشائي

قُطِفتْ زهرتي التي كنتُ أنسى

حين أشتمّها جميعَ عنائي

قُطفتْ زهرتي التي هي أُنسي

وحياتي في بُكرتي ومسائي

قُطِفتْ بالممات ريحانةُ القَلْ

بِ التي ريحُها دواءٌ لدائي

وإذا ما سمعتُ منطقَها الحُلْ

وَ، وتبديلَ دالها بالياء

فكأني سمعتُ نغمةَ داوو

دَ، ودبَّ الرحيقُ في أعضائي

غيرَ أني أبثّ ما بي من الحُزْ

نِ عليها إلى بديع السماء

راجيًا من نواله الجمِّ بيتَ الْ

حَمدِ في الخُلْد أن يكونَ جزائي

فله الحمدُ والثناء على ما

قد قضاه من نعمةٍ وبلاء

حمدُ مُسترجِعٍ، وإن مسّه السُّو

ءُ، وراضٍ بأخذه والعطاء

وبكائي على المصاب وحزني

رحمةٌ في جبلّة الضعفاء

علمَ اللهُ كونَها فعفا عَنْ

ها، وكان الرحيمَ بالرُّحماء