متى يا وطنى
الى متى يا وطنى تسكن خلف الكثبان الرملية
لماذا ترقد والكون حولنا يسير
يهوديا انا رحلا مع موسى التقى
مسيحيا صدق تعاليم عيسى النقى
مسلما أمنا برسالة اخر الانبياء طه النبى
لكنك وطنا تعداه الحساب الابجدى
لا زلت تركب صولجان ليس له نبى
وتمتطتى بذائات لعفريت شقى
تنأى بحمل من الحجارة فى الزمان الزمهرى
الى متى ايها الجبان...
تسرق من عينى الطرح الثرى
من زراعى الطرق الابى
إلى متى تقام الميادين للصعاليك
وتعلق المشانق لكل عبقرى
الى متى تستبيح صهوتى
فتلقى بى فى جهالات الغبى
الى متى تشفى جروحك
بقطع جلد المجدلى
حتى اذا أصبت قلبا طاهرا
صورتة عملا جلى
الى متى يا وطنى...
يقل فيك كل حر
ويعذب الابى