بدَمِي
أتيتُ
بلهفتي
وعذابي
يا لعنةَ الأبوابِ
مَن بالبابِ؟
نظرَت وفرَّت دمعةٌ
وتشبَّثَت
أخرى مِنَ المرجانِ
بالأهدابِ
قالت فديتكَ يا حبيبُ
بمهجتي
بدَمي وأهلي
زهرتي وشبابي
سالَت دِماكَ
فما الذي أحدثتَهُ
لمنِ الحصادُ
أليسَ للأذنابِ
هذِّب مشاعركَ التي في أضلعي
كي لا أُجَنّ بها
ولي أسبابي
أنا لا أحبّكَ
لا أحبُّ تعلّقي
روحي فداكَ
ولا أحبُّ عِتابي
قالت
وقالت
لستُ أدري ما الذي
قالتهُ بعدُ
عنِ الهوى الكذّابِ
لكنَّ عيني
لم تفارق غيمها
إلّا
لتقطفَ
قُبلةَ
العنّابِ