تَتَوَهَّجُ الأَقْلَامُ فِيهِ دَلِيلَا
والْحِبْرُ يَلْمَعُ فِي السَّمَاءِ نَسِيلَا
ويَشُقُّ لِلْجَوْزَاءِ دَرْباً سَاطِعاً
لِيَنَالَ مِعْرَاجَ النُّجُومِ وَكِيلَا
الْعِلْمُ رَايَتُنَا الْجَلِيلَةُ وَالنُّهَى
عَلَمٌ يُرَفْرِفُ فِي الْفَضَاءِ أَثِيلَا
صَرْحُ التَّرَاتِيلِ الْجَلِيُّ بِصحْبِهِ
يَحْدُو لَهُ الْفِكْرُ الْقَدِيرُ قَبِيلَا
والْيَوْمَ تَحْتَفِلُ الْعُقُولُ بِبَدْرِهِ
بِقَصِيدَةٍ نَثَرَتْ هُنَا إِكْلِيلَا
فَعَسَى الْقَوَافِلَ تَمْتَطِي رَكْبَ الذُّرَى
كَيْ مَا نُصَافِح فِي الشُّمُولِ رَعِيلَا
وهُنَاكَ نَرْسِمُ فَوْقَ أَسْفَارِ الرُّؤَى
عَقْلاً سَلِيمَاً بُكْرَةً وَأَصِيِلَا