أيَا رَبِّ إنِّي فِي هَوَىٰ النَّفسِ غَارِقٌ
وَمَا كُنتُ يَومَاً عَن هَوَىٰ النَّفسِ رَاضِيَا
إليكَ إلهَ النَّاسِ في أَوْجِ كُربَتِي
أُهَيِّجُ نَفسِي فِي دُجَىٰ اللَّيلِ دَاعيَا
فَإنْ لَمْ تُجِبْ دَعوَايَ فِيهَا فإنَّنِي
لَصَالٍ بِيَومِ الحَشرِ مُرَّ عَذابِيَا
أجِرنِي إلهَ النَّاسِ مِن ذَنبِ خَلوَةٍ
يُسَوِّدُ يَومَ الحَشرِ مَا فِي كِتَابِيَا
إذِ النَّاسُ مَجمُوعُونَ وَالكُتْبُ نُشِّرَتْ
بَأيمَانِهِم، إلَّا أنَا فِي شِمَالِيَا
وَإذْ يَعلَمُ الإنسَانُ إنْ كَانَ جَاهِلاً
وَإذْ يُبصِرُ الإنسَانُ مَا كَانَ خَافِيَا
رَجَوتُكَ رَبَّ النَّاسِ فِي جَوفِ لَيلَةٍ
ظَنَنْتُ بِهَا أنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَا