تخطَّ إلى المحتوى

سيرا بنا لرسوم الطف ثم قفا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سِيرَا بِنَا لِرُسُومِ "الطَّفِّ" ثُمَّ قِفَا

نَبكِي مَواقِعَ خَطَّتْ بَعدَهَا شَرَفَا

نَبكِي لِأحمَدَ أنَّ ابنَاً لَهُ قَطَعُوا

أودَاجَهُ وَرَمَوا مِن آلِهِ طَرَفَا

أيَّامَ كَرَّ حُسَينٌ، شَالَ فِي يَدِهِ

تَارِيخُهُ قَلَمَاً وَاستَكثَرَ الصُّحُفَا

دَوَّىٰ فَرَاعَتْ لَهْ الألبَابُ وَانكَشَفَتْ

مِن دُونِهِ قَسَمَاتُ المَوتِ فَانكَشَفَا

لَو كَانَ غَيرُكَ لَم يَدخُلْ غَمَامَتَهَا

مَا إنْ يَراهَا تَمُجُّ الدَّمَّ لَانْصَرَفَا

مُغبَرَّةٌ مِن خَمِيسٍ لَو عَلَا جَبَلاً

مُستَأصِلاً فِي ثَنَايَا الأرضِ لَانحَرَفَا

يَا "لِلطُّفُوفِ" وَقَد صَالَ الحُسَينُ بِهَا

مَا ضَجَّ مِن هَولِ مَا فيهَا وَلَا ضَعُفَا

وَيلَ النَّوَاصِبِ رَامُوا مَجدَهُ فَغَدَوا

كَوَاقِفٍ فِي طَرِيقِ السَّيلِ فَانجَرَفَا

سَبَّ الحُسَينَ، فَقَامَتْ أمُّهُ هَلَعَاً

مِنِّيْ، وَقَالتْ بِهَمسٍ: بِئسَ مَا اقتَرَفَا

لَو كَانَ ليسَ يُعَابُ النَّاصِبِيُّ سِوَى

فِي أنَّهُ أبتَرٌ مُستَنقَصٌ لَكَفَى

سِيقَتْ إلَيكَ قَوَافٍ، لَا أريدُ بِهَا

إلَّا سِبَابَكَ يَا ابنَ الكَلبِ مُنتَصِفَا

لَو أنَّ أمَّكَ قَالَتْ: مَن أبُو وَلَدِي؟

لَجَاءَهَا كُلُّ مَن فِي الكَونِ مُعتَرِفَا

قُبِّحتَ مِن وَلَدٍ جَاءَتْ بِهِ أمَةٌ

مِن نُطفَةٍ خَلَطَتْ فِي مَزجِهَا نُطَفَا

بَاتَ النَّوَاصِبُ بَعدِي لَا أبَا لَهُمُ

يَستَعصِمُونَ بِهِ فَخرَاً وَلَا شَرَفَا