لِيَهنِكِ يَا عَينِي مِنَ النَّاسِ حَالُكِ
فُكُلُّ هَناءٍ يُجتَنَىٰ مِن هَنائِكِ
إذا لامَكِ الغَاوِي الَّذِي بَانَ غَيُّهُ
فَقَرِّيْ بأنَّ الدَّمعَ لِابنِ المُبَارَكِ
مَضَىٰ شَيخُنَا الهَادِي لِشِرعَةِ أحمدٍ
إلىٰ رَبِّهِ تَحتَ الوَغَىٰ والمَعارِكِ
ثَوىٰ شَيخُنَا والأرضُ بَادٍ سُرُورُهَا
حَنِينَاً، فُقُلْ يَا أرضُ قَرِّيْ بِذَلِكِ
ثَوىٰ شَيخُنَا "تُركِيْ" وَظَلَّ خَصِيمُهُ
عَلىٰ الأرضِ مَذْمُومَاً غَوِيَّ المَسَالِكِ
يَسُبُّ قَدِيمَ المَجدِ والعِلمِ والتُّقَىٰ
وَمَنْ قَد أذَاقَ الكُفرَ مُرَّ المَهَالِكِ
فَيَا شِرعَةَ الإسلامِ سُبحَانَ مَنْ كَسَا
مَنَاقِبَ شَيخِي حُلَّةً مِنْ جَلالِكِ
وَإنِّي لأرجُوا اللهَ يَومَاً أُرىٰ بِهِ
بِجَانِبِ شَيخِي نَاجِياً غَيرَ هَالِكِ
علىٰ سُرُرٍ مَوضُونَةٍ تَحتَ عَرشِهِ
وَحُورٌ تَلَقَّىٰ الشَّيخَ فَوقَ الأرَائِكِ
جَزَاهُمْ إلٰهُ النَّاسِ خَيرَاً وَرَحمَةً
وَبَاركَ بَينَ النَّاسِ آلَ المُبَارَكِ