يا أوْحَداً فَوْقَ أوْجِ الشَّمسِ مَنزِلُهُ
ومَنْ سَمَا بالتُّقى والعِلْمِ والعَملِ
مَنْ فَازَ في نظْرَةٍ منْهُ يقُلْ طَرَباً
في طَلْعةِ البَدْرِ ما يُغنيكَ عَنْ زُحلِ
أريجُ أفَضَالهِ في الكَونِ حينَ سَرى
أَحيا القُلوبَ وأحيَا غايةَ الأَملِ
إنَّ السَّعيدَ ومَنْ يَرْضَاهُ قَصْدُهُمُ
زيارةُ القُطْبِ مُحِيي الدِّينِ والجَبَلِ
وليْسَ إلاَّ بكم يَصْفُو السُّرُورُ فَجُدْ
تَفَضُّلا باللِّقَا واسمَحْ عَنِ الزَّلَلِ