أيَا بَحْرَ العُلومِ وشَمْسَ فَضْلٍ
بها الأكوانُ قدْ أضحَتْ مُضيَّهْ
ومَنْ مِنْ عِلْمِهِ هذا الزَّمانُ
بَدَا يَخْتَالُ في حُلَلٍ بَهيَّهْ
أتى العِيدُ السَّعيدُ بكُلِّ شَوْقٍ
لِتَقبيل اليَديْن الحَاتميَّهْ
ومَا سَارتْ مَنَاقِبُكُمْ وَإلاَّ
عَلَى الفَلَكِ الأثِيرِ لَهِا مزِيَّهْ
فَدُمْ يا أيُّهَا العَصْرُ بعِزٍّ
يكرَّرُ في الصَّبَاحِ وفي العَشيَّهْ
فَنَورُ خُلاصُةِ العُلَماءِ سَارٍ
برُوحِ سُعودِكَ الغُرَرِ الرَّضيَّهْ
فلا زالَ الوُجُودُ بهِ مُنيراً
ولا زَالتْ بكَ العَلْيا سَنِيَّهْ