تخطَّ إلى المحتوى

أجيبكم والموانع لا تجيب

الوافر

١٥ بيت

الزهد

أجيبكم والموانع لا تجيب

فكيف يلذ عيشي أو يطيب

وقد أحسنت ظني بالليالي

فما أدري أيخطي أم يصيب

ولي في الاعتبار سبيل رشد

يحار بفكره فيها اللبيب

وصلت بها إلى روض أريض

ومرعى حبذا المرعى الخصيب

فيوقفني التفكير في شؤني

على حال من العقبى يشيب

ولو اني عرفت الأمر حقا

لكنت إليه أول من يجيب

أيا من كان مثلي في التمادي

على العصيان مالك لا تتوب

أما تخشى العقوبة حين تعصي

فترجع قبل تهلكك الذنوب

فحال ذوي المعاصي حال سوء

ويومهمو هو اليوم العصيب

ألا لا ترعوي يا قلب عما ار

تكتب من الذنوب ولا تنيب

أفق فالأمر جد وهو صعب

وحالك عن آهالك لا يغيب

فلا يخفى على مولاك شيء

تعامله به وهو الرقيب

فتب وارجع وسارع عن قريب

فقد أوهى القوى منك المشيب

أما لذوي البطالة من رجوع

أما لذوي المظالم أن يؤبوا

كفى بالموت موعظة وذكرى

فإن سهامه أبداً تصيب