تخطَّ إلى المحتوى

لكم إن جعت يا أحباب ليس الجوع للخبز

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لَكُم إنْ جُعتُ يا أحبابُ ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِ

أَحِنُّ إلى لِقائِكُمُ حَنينًا بالِغَ الوَخْزِ

أُراقِبُ لَمحَةَ الإعجابِ والتّعلِيقِ والنَّكزِ

وأسألُ عنكُمُ والفِيسُ بالمَقطُوعِ يَستَهزِي

لقد جَمَّعتُكُم ألْفًا فَألفًا دُونما لَمْزِ

بقلبٍ واسِعٍ كالشِّعرِ يَهواكُم بلا فَرزِ

به السُّنِّيُّ والشِّيعيُّ والقِبطِيُّ والدُّرْزِي

وفِيهِ الجَهْمُ والمَنصورُ كالصِّلويِّ والحَمزِي

لأنّي لستُ مَشدُودَ الفؤادِ لِنَعرَةٍ تُخزِي

لقد كُنتُم أنا رُغمَ اختِلافِ الإسمِ والرَّمزِ

وها قَد صِرتُ لا أدري إلى مَن أشتَكِي عَجزِي

وها قد صِرتُ بَعدَ الهَجرِ مَمسُوسًا بلا حِرزِ

وصارَ الشِّعرُ مَربُوطًا إلى رِجلَيهِ كالعَنزِ

يَقُولُ: جَعَلْتَنِي أحبُو وكُنتُ كَأَرنَبٍ قَفزِي

ويَشكُو الحَجزَ.. إنَّ الشِّعرَ لا يَقوَى على الحَجزِ

أَيَا كَنزِي الذي ضَيَّعْتُ.. مَن سَيَرُدُّ لِي كَنزِي؟!

أقُولُ لهُ: سَنَلقَاهُم غَدًا فَيَقُولُ بالغَمزِ:

تُمَنِّينِي وقد غابُوا.. جَوَابي أنتَ أم لُغزِي؟!