تخطَّ إلى المحتوى

تتوقف الحركة ثم يعود الراوي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

تتوقف الحركة.. ثم يعود الراوي

للخُلف بريق يجذبنا.

كفراش يهفو للنيران.

هل نحن فراش يغشاه الضوء.. فتخدعه العينان؟.

ويؤم النور فيلقفه لهب النيران

أم أن ظلام القهر يولّد فينا حب الإفصاح بغير تروٍ..

.. وبدون بيان؟

أم أن الكبت يؤسس داخلنا قانون الكائن..

ثم يغشّي أعيننا عن قانون الإمكان؟

فالكائن حقا.. قد كان.

نحتال بكل مهارتنا كي نتعايش معه..

وهمًا.. أو جبنًا... أو زعمًا.

أن الكائن مكتوب.. وإرادة رب الأكوان.

وعلينا الطاعة والإذعان

لم نتجاسر إلا نذرا أن نتصوّر أو نتساءل.

ماذا كان بمقدور الإمكان..

.. إذا أطلقنا طاقته.. ليحل محل الكائن بالمعروف..

.. وبالإحسان؟!!

فالله تعالى يأمرنا بالجد.. وبالإتقان.. وبالإحسان

والإحسان.

مرتبة عليا.. منزلة فوق الإيمان.

والإيمان.

ليس كتابوت أو قبر يخنق طاقات الإنسان.

والقوة في الجمع.. وفي التأليف.. ليرتفع البنيان

والضعف.. ضياع الطاقات..

.. وتشتيت الأهداف..

.. وتسفيه الآراء..

.. بغير دليل.. أو برهان