من ذا يسامرني إلاكِ يا شهب
من ذا يؤانسني إلاك يا كتب
من ذا يشاطرني أغصان دوحته
هزارك يا خلفان والأدب
تركتني ودجى ليلي ينادمني
خلف الترقب أعيا به التعب
بنهلةٍ النثر لا بالنظم تنهلني
اقل ما اكتفي رداً وما يجب
من ذا يسامرني إلاكِ يا شهب
من ذا يؤانسني إلاك يا كتب
من ذا يشاطرني أغصان دوحته
هزارك يا خلفان والأدب
تركتني ودجى ليلي ينادمني
خلف الترقب أعيا به التعب
بنهلةٍ النثر لا بالنظم تنهلني
اقل ما اكتفي رداً وما يجب