ليلةٌ مرَّتْ بكرمِ العنبِ
ما لها مِثْلٌ ولا في حَلَبِ
كهْرباها في ضياها قمرٌ
عُودُها قد كان صوتَ الجُندُب
بهدوءٍ عسعسَ الليلُ بها
غايةُ النفسِ وأقصى الطَّلَب
هدهد الحلمُ الجميلُ خاطري
ومشت أطيافُه مَعْ مطلبي
فرأيتُ الكونَ وضّاحَ السنا
فيه نفسي مثلُ طفلِ الملعب
وضياءُ البدرِ بادٍ نورُه
كمياهِ الجدولِ المنسكب