ما كنت أحسَبُ أن الصبح ينبثقُ
بينا يُحيط به من ثوبكِ الغسقُ
والشَّعرُ للريح يُغريها فتلثمُه
فينثني وفؤادُ الصبِّ يحترق
تباركَ اللهُ خلاّقُ الجمالِ ومن
تُبنا إليه بحسنِ القول نَسْتبق
من روَّعَ الظبيَ حتى صار مرتعُه
عمّانَ تزهو به في سيْرهِ الطرق
بالأمس صائدهُ يُوليهِ مَجهدَةً
واليومَ بالسوقُ ترنو نحوَه الحدَق