تخطَّ إلى المحتوى

تأتي الذكرى كطعنة مر سيف

الكامل

١٦ بيت

المتفرقات

تأتي الذكرى كطَعنةِ مرِّ سيفٍ

ويُنزفُ القلبُ... لا يُبدي احتِراما

تمرُّ أمامَ عينيكَ كالسُرابِ

ولكنّي أراها في احتداما

كأنّي لم أُغادر ذاكَ وجهي

ولم أُطفئْ بعينيكَ الزِحامَا

أحنُّ إليكَ... لا شوقًا، ولكنْ

لأدفنَ في الحنينِ مَن استهاما

فإن الذكرَياتِ — وإن تسامَتْ —

تُميتُ الروحَ إن صارتْ خِتاما

وكم من ضحكةٍ في الليلِ جاءتْ

تُخبّئُ خلفَها حزنًا ظلاما

وكم من صورةٍ نامتْ بقلبي

كأنّ الحزنَ قد خطّ الملاما

تظنُّ بأنني نسيتُ وجهًا

ولكنْ... في دمي ما زالَ قاما