تخطَّ إلى المحتوى

تطير وعينها نحو السكات

الوافر

٨ أبيات

الحكمة

تَطِيرُ وَعَيْنُهَا نَحْوَ السُّكَاتِ

وَتَقْصِدُ حِضْنَهَا عِنْدَ البَيَاتِ

وَتَحْلُمُ لِلْهَوَی عُشًّا جَمِيلًا

وَمَا طَلَبُ العَرُوسِ سِوَی الحَيَاةِ

وَمَا حُلْمُ المَحَبَّةِ فِي خِدَاعٍ

وَلَكِنَّ المَحَبَّةَ فِي الثِّقَاتِ

وَمَنْ تُقْدِمْ عَلَی خُلُقِ المَعَالِي

فَمَا اقْتَرَنَتْ بِأَشْبَاهِ الرُّفَاتِ

كَذَا مَنْ كَانَ فِي شَرَفٍ رَفِيعٍ

خِيَارُ العَقْلِ فِي حُسْنِ النَّبَاتِ

تَخَيَّرْ فِي فُؤَادِكَ مِنْ زُهُورٍ

وَلَا تَنْدَمْ عَلَی غُصْنِ الفَوَاتِ

فَفِي بَحْرِ المَحَبَّةِ مِنْ صَفَاءٍ

وَفِي لَحْنِ المَحَبَّةِ ذِكْرَيَاتِي

لَأَنْتِ النَّبْعُ فِي رَوْضٍ بَدِيعٍ

لَعَمْرِي فِي الحَيَاةِ وفِي المَمَاتِ