تخطَّ إلى المحتوى

يطوف الحب في خجل عفيفا

الوافر

٨ أبيات

النسيب

يَطُوفُ الحُبُّ فِي خَجَلٍ عَفِيفًا

وَمَنْ يَقْوَی عَلَی كَيْدِ النِّسَاءِ

وَمَنْ يَحْبِسْ زَفِيرَ الحُبِّ أَلْقَى

بِسِحْرِ الوَصْلِ مُنْتَشِرِ الهَوَاءِ

وَصَمْتُ الْعَيْنِ إِذْ تَمْضِي سَرِيعًا

كَطَيْرٍ قَدْ دَعَانِي لِلِّقَاءِ

وَعَيْنُ الفَجْرِ لَو طَافَتْ بِغُصْنٍ

تَمَنَّی وَرْدُهُ عَذْبَ النِّدَاءِ

وَيَشْكُو مَنْ هَوَی خَيْلًا أَصِيلًا

وَلَا يَشْكُو الهَوَی بُعْدَ المَسَاءِ

وَكَمْ مِنْ كَائِنٍ فِي البَحْرِ يَحْيَا

بِقَلْبٍ قَدْ تَعَلَّقَ بِالسَّمَاءِ

وَنَجْمُ الشَّمْسِ يَبْقَی فِي ثَبَاتٍ

وَنَجْمُ البَحْرِ يَلْهُو فِي الفِنَاءِ

وَلَكِنْ إِنْ هَوَی طَيْرٌ بِحَارًا

تَدَاوَلَ عِشْقَهُ كُلُّ الفَضَاءِ